تليجراف: المصريون بين سندان الجيش ومطرقة الإسلاميين

قالت الصحيفة البريطانية (تليجراف) : إن نتيجة الانتخابات اليوم لن تكون جيدة إلا أنه علامة على إحراز تقدم في العملية الديمقراطية ، مشيرة إلى أن المصريين سيختارون بين الجيش والمسجد.
وأشار مراسل الصحيفة "ريتشارد سبنسر" إلى أنه استمع لخطبة إمام مسجد بإحدى المدن ولم يتحدث عن مرشح بعينه ، لكنه قال للمصلين إنه يتمنى أن تكون الإعادة بين مرشحين إسلاميين أو على الأقل بين إسلامى وليبرالى ، وأن تحسم لصالح من يلتزم بشرع الله ويراعي وحدة المسلمين وحقوق غير المسلمين.
غير أنه حينما توجه سبنسر إلى مجموعة من المسئولين بالقرية ليستمع إلى آرائهم وجدهم يقولون : إن الدين دين والسياسة سياسة ، وإن مصر بحاجة إلى رجل حازم ويد عسكرية ، لذا فإنهم يؤيدون أحمد شفيق ، ويتحدثون بشأن ضرورة جذب الأغلبية الصامتة التى تسمى "حزب الكنبة" وإلا فإن الإخوان سيجذبونهم.
وقال المراسل ، إن ما هو محبط أن جماعة الإخوان المسلمين توافق ، على الأرجح ، على أن الأصوات يتم جذبها عن طريق الآلة السياسية ، بدلاً من الحجة ، وبالنظر إلى نتائج استطلاعات الرأى فإنهم قد يكونوا على حق.
وأكد على أن الانتخابات الرئاسية تمثل معركة من أجل الولاءات العشائرية ، ذات عواقب كبيرة على مصر وخارجها ، فكلا من الجيش والمسجد مازالا يجذبان الدعم الشعبى.
وأضاف أن هذا الأسبوع سيفوز أحدهم وسيفرض رؤيته على المجتمع ، ولكن ما هو مخيف أن أحدهم يفتقر الرغبة فى تأسيس الضوابط الأساسية الخاصة بالشرطة وسلطة الجيش والفساد والآخر يفرض بشكل واضح قيودا على الحريات الشخصية ، وهى حقا ليست فكرة جيدة ، لاسيما للشباب الليبرالى الذى أطاح بمبارك.
قالت الصحيفة البريطانية (تليجراف) : إن نتيجة الانتخابات اليوم لن تكون جيدة إلا أنه علامة على إحراز تقدم في العملية الديمقراطية ، مشيرة إلى أن المصريين سيختارون بين الجيش والمسجد.
وأشار مراسل الصحيفة "ريتشارد سبنسر" إلى أنه استمع لخطبة إمام مسجد بإحدى المدن ولم يتحدث عن مرشح بعينه ، لكنه قال للمصلين إنه يتمنى أن تكون الإعادة بين مرشحين إسلاميين أو على الأقل بين إسلامى وليبرالى ، وأن تحسم لصالح من يلتزم بشرع الله ويراعي وحدة المسلمين وحقوق غير المسلمين.
غير أنه حينما توجه سبنسر إلى مجموعة من المسئولين بالقرية ليستمع إلى آرائهم وجدهم يقولون : إن الدين دين والسياسة سياسة ، وإن مصر بحاجة إلى رجل حازم ويد عسكرية ، لذا فإنهم يؤيدون أحمد شفيق ، ويتحدثون بشأن ضرورة جذب الأغلبية الصامتة التى تسمى "حزب الكنبة" وإلا فإن الإخوان سيجذبونهم.
وقال المراسل ، إن ما هو محبط أن جماعة الإخوان المسلمين توافق ، على الأرجح ، على أن الأصوات يتم جذبها عن طريق الآلة السياسية ، بدلاً من الحجة ، وبالنظر إلى نتائج استطلاعات الرأى فإنهم قد يكونوا على حق.
وأكد على أن الانتخابات الرئاسية تمثل معركة من أجل الولاءات العشائرية ، ذات عواقب كبيرة على مصر وخارجها ، فكلا من الجيش والمسجد مازالا يجذبان الدعم الشعبى.
وأضاف أن هذا الأسبوع سيفوز أحدهم وسيفرض رؤيته على المجتمع ، ولكن ما هو مخيف أن أحدهم يفتقر الرغبة فى تأسيس الضوابط الأساسية الخاصة بالشرطة وسلطة الجيش والفساد والآخر يفرض بشكل واضح قيودا على الحريات الشخصية ، وهى حقا ليست فكرة جيدة ، لاسيما للشباب الليبرالى الذى أطاح بمبارك.
الموضوع الأصلي: تليجراف: المصريون بين سندان الجيش ومطرقة الإسلاميين || الكاتب: Heba || المصدر: منتديات شباب حر








0 التعليقات
إرسال تعليق